القصة والتاريخ
في مصر، السمن ليس مجرد مكوّن، بل هو حضور. نشأت غانا داخل المطابخ المصرية، حيث كان عبير السمن يعني أن شيئًا جيدًا على وشك الحدوث. من الوجبات الاحتفالية إلى الطهي اليومي، أصبح جزءًا من طقوس العائلة واحتفالاتها ووصفات توارثت دون مقاييس. على مر السنين، رسخت غانا مكانتها كاسم مألوف، موثوق به لتقديم الطعم الذي يتوقعه الناس والغنى الذي تشتهر به الأطعمة المصرية. اكتسبت مكانتها ليس بتغيير التقاليد، بل باحترامها والظهور باستمرار. أصبحت غانا السمن الذي يشعر الناس أنه مناسب، الذي يذكّرهم بطعم المنزل.