الأثر الاجتماعي
موظفونا والمجتمعات التي نخدمها هم القوة الدافعة وراء نجاحنا. نحن نولي الأولوية لرفاهية وتطوير وسلامة موظفينا، مع تمكين المجتمعات المحلية من خلال التوظيف الشامل، والمبادرات المجتمعية، والتوريد المسؤول. من خلال التعاون والرحمة ووجود هدف اجتماعي قوي، نهدف إلى إحداث تأثير إيجابي طويل الأمد في الأماكن التي نعمل فيها.
CSR
لماذا يُعد ذلك مهمًا
بالنسبة لشركة صافولا للأغذية: تُعد المسؤولية الاجتماعية للشركات جزءًا من قيم شركة صافولا للأغذية. نهدف إلى إحداث تغيير إيجابي من خلال الممارسات الأخلاقية، والتوريد المستدام، ودعم المجتمع.
للعالم: تساهم المسؤولية الاجتماعية للشركات في مواجهة التحديات العالمية من خلال تعزيز الأعمال الأخلاقية، والعدالة الاجتماعية، والاهتمام بالبيئة. فهي أساسية لدعم أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة وبناء مستقبل أكثر مرونة.
تنوع الموردين
لماذا يُعد ذلك مهمًا
بالنسبة لشركة صافولا للأغذية: يمنح تنوع الموردين شركة صافولا للأغذية ميزة تنافسية. فالشراكة مع موردين متنوعين ومرنين تجلب أفكارًا جديدة، وتعكس تنوع مجتمعاتنا، وتعزز أداء الأعمال.
للعالم: تعزز سلسلة التوريد المتنوعة تكافؤ الفرص، وتدعم الاقتصاد المحلي، وتشجع النمو الشامل. فهي ضرورية لبناء مستقبل اقتصادي عادل ومرن.
جودة الغذاء والتغذية
لماذا يُعد ذلك مهمًا
بالنسبة لشركة صافولا للأغذية: في صافولا للأغذية، نحن ملتزمون بجعل الطعام المغذي وعالي الجودة متاحًا وبأسعار معقولة. من خلال الاستثمار في أنظمة غذائية مستدامة، ندعم الأمن الغذائي العالمي مع تعزيز النمو طويل الأجل.
للعالم: مع وجود أكثر من 2.4 مليار شخص يواجهون انعدام الأمن الغذائي، أصبح الوصول إلى طعام آمن ومغذي أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى. تدعم شركة صافولا للأغذية هدف الأمم المتحدة للقضاء على الجوع وتحسين التغذية العالمية بحلول عام 2030.
تمكين الشباب
لماذا يُعد ذلك مهمًا
بالنسبة لشركة صافولا للأغذية: تمكين الشباب هو محور رؤيتنا لمجتمعات مزدهرة واستدامة طويلة الأمد. نحن نستثمر في برامج تبني المهارات، وتوسع الفرص، وتغذي الجيل القادم من المبتكرين والقادة في مناطقنا.
للعالم: تمكين الشباب يعزز التقدم العالمي. من خلال توفير التعليم والمهارات والفرص، نساهم في خلق مجتمع مرن وشامل. تدعم جهودنا أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، لا سيما الهدف الرابع (التعليم الجيد) والهدف الثامن (العمل اللائق)، وتتوافق مع رؤية السعودية 2030 التي تركز على الشباب كمحرك لنمو المستقبل.