القصة والتاريخ
تأسست المليكة لتمكين الطهاة. منذ البداية، فهمت العلامة التجارية أمرًا أساسيًا عن المطابخ المصرية: الطهي شخصي. لكل منزل طريقته الخاصة، وإيقاعه الخاص، وفخره الخاص. وضعت المليكة نفسها كشريك في هذه الرحلة، مقدمة مكرونة تتكيف مع الطاهي، وليس العكس. على مر السنين، أصبحت المليكة حضورًا مألوفًا على رفوف المطابخ، موثوق بها لجودتها المستمرة ونتائجها المضمونة. كسبت مكانتها من خلال تقديم مكرونة تحافظ على شكلها، وتطهى بالتساوي، وتدعم مجموعة واسعة من الوصفات، من الوجبات اليومية إلى الإبداعات الأكثر طموحًا. لم تحاول المليكة استبدال التقاليد، بل تعلمت كيف تعمل ضمنها.