القصة والتاريخ
وُلدت العربي من حقيقة بسيطة.
في المطابخ العربية، القلي ليس مجرد تقنية، بل هو طقس.
من بيوت العائلات الصغيرة إلى المطابخ المزدحمة وأعمال الطعام، كسبت العربي مكانتها بحضورها حيث كان الأمر أهم ما يكون. أثبتت نفسها في أصعب الظروف: ساعات طويلة من القلي، استخدام متكرر، ووجبات لا مجال فيها للتنازل.
عامًا بعد عام، أصبحت العربي الزيت الذي يلجأ إليه الناس دون تفكير. ليس بسبب الصيحات أو الوعود، بل لأنها كانت تعمل بفاعلية. حافظت على استقرارها. قدمت نتائج متسقة. احترمت الطعام.
هذا الاعتماد الهادئ حول العربي إلى اسم مألوف في كل بيت. علامة تجارية انتقلت بين الأجيال، نُصحت بها وثُقت ليس بالإعلانات فقط، بل بالتجربة الفعلية.